منتديات كنوز
بسم البادي الرحمان الرحيم.هدا المنتدى يتضمن مواضيع عديدة في مختلف المجالات لتلبية حاجيات القارئ كل ما يخص حواء و ادم , الاسرة , مواضيع دينية , اشعار, فن و الادب .عالم الطفل,قصص و روايات.. لذا فنرجو منك اخي الزائر التفضل بالتسجيل فاراؤك و مساهماتك تهمنا

تصميم إنكليزي فخم في قـــالب لونيّ مميّز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تصميم إنكليزي فخم في قـــالب لونيّ مميّز

مُساهمة  khawla1 في الخميس أبريل 09, 2009 2:51 pm



كيف تبدو العودة إلى الطراز الإنكليزي القديم في الهندسة الداخلية؟
هذا المنزل الذي صمّمه ونفّذ أعمال الديكور فيه المهندس جورج سليط يحمل لنا إجابةً واضحةً.

يتغنّى المدخل الرئيسي بالطابع الإنكليزي القديم، فيركن على جهة منه «باهو» قديم، تقابله مرآة ذات إطار من «الموزاييك» وكرسيان تتوسّطهما طاولة. وتتوزّع التحف القديمة الطراز، وتبرز من بينها تلك «الماسيف» والهندية المعتّقة بالألوان والمذهّبة.
ويمكن أن نخلص إلى أن التصاميم في هذا المنزل، تبدو كأنها أشغال يدوية!
أمّا الردهة فتشرف على أقسام المنزل كافّة، وتحمل ألوان الأرجوان والأصفر والأخضر التي تتوزّع على أقمشة الكراسي، في هذا الركن. وتتمّم المشهد قنطرة مربّعة يؤطّرها الخشب في خطوط فنية، تفضي باتجاه الصالونات وغرفة الطعام.

صالون أرجواني
يتّخذ الصالون الأول اللون الأرجواني، المستوحى من أحد ألوان الردهة الرئيسية، ويمتاز بطرازه الإنكليزي القديم، رغم أن القماش الحديث يكسوه! ويحمل أحد جدرانه سجادة من «الغوبلان». هنا، يبرز جهاز التدفئة بإطلالة فريدة ليبدو كأنّه لوحة وردية بيضاء، خصوصاً أنه مزدان بـ «الدانتيلا بروتون»، علماً أن هذا النوع من القماش المشغول يدوياً مقاوم للحرارة، يعلوه رفّ من خشب الجوز.

غرفة طعام إنكليزية
بالمقابل، تتخذ غرفة الطعام اللون الأخضر. طابعها إنكليزي بحت، تجسّده الكراسي التي تمّ تنجيد مقاعدها بقماش «الأُبيسون» اليدوي الفاخر لتبدو كأنها لوحات نادرة!
وتتعدّد مكوّنات هذه الغرفة، وتشمل «كونسولاً» كان يستخدم قديماً كمغسلة توضع ضمن ثقب كبير وتضمّ جرناً يعلوه إبريق ووعاء. لذا، أبعد المهندس سليط سطح «الكونسول» واستعاض عنه بقطعة من الرخام غير المثقوب، ووزّعت المالكة فوقه صوراً للعائلة و«فونوغرافاً» قديماً. وكذلك، ترتفع خزانة كبيرة، وإلى جانبها أخرى صغيرة، يحمل سطحها زجاجيّات زرقاء اللون. ويفضي باب مشغول من الخشب والزجاج إلى المطبخ. واللافت أن زجاج هذا الأخير هو عبارة عن لوحة يتكرّر الرسم الذي تحويه في أعمال «الأُبيسون» على مقاعد الكراسي، وتتألّق فيه ألوان الأصفر والأرجواني والأخضر.
ويتبع المطبخ التصميم السائد في هذا المنزل، ويمتاز بخشبه السويدي ذي اللون الجوزي. وتحمل أرضيته نقوشاً قديمةً، فيما تبرز قطع من «الكروشيه» خلف زجاج الخزائن تجسّد الطابع القديم، فضلاً عن الأكسسوارات. وتزدان جدرانه بأحجار ملوّنة لتكلّله، كما الثريا بطابع معتّق.

صالون أصفر
يقابل صالون أصفر غرفة الطعام، ويمتاز بأنه يحقّق مزيجاً من قطع مختلفة، يجمع بينها قماش موحّد. هنا، نلاحظ «صوفا» بطراز «ميريديان» وظهرها «شسترفيلد»، فضلاً عن كرسيين ينتميان إلى
الـ «ارت ديكو» و«بانكيت» ذات طراز إنكليزي.
وإذ تغيب اللوحات عن الجدار، تلفتنا قاعدة رفعت عليها لوحة من «الغوبلان».

جلسة حميمة
يتواصل الصالون الأصفر مع الصالون الثالث بلونه الأرجواني، وتتكرّر فيه الأجواء السائدة في الصالون الأول. هنا، ترتفع مدفأة حجرية من الرخام المنقوش. وتبدو الجلسة حميمة بجانبها، خصوصاً مع مقعد «لاف سيت» وكرسيين بطراز الـ «ارت ديكو» منجّدين بالقماش الوردي، فضلاً عن كرسيين آخرين يحملان اللون الأخضر.
وتحاصر واجهة زجاجيّة ملوّنة هذه الجلسة من الجهة الشرقية، تتلألأ بزخرفتها، إذ ترتسم لوحة على كل جزء منها، منسوخة من أعمال الفنّان «موشّا»، تجسّد أحد الفصول. وكان المهندس سليط حقّق هذه الأعمال الزجاجية بفن رفيع، وأضاف إليها علامة برج الجوزاء الذي ينتمي إليه، فضلاً عن برج العقرب الذي تنتمي إليه المالكة. هنا، توحي الشتول الخضراء بالحياة، وتنتعش أمام الإضاءة التي توفرها الواجهة الزجاجيّة.

إضافات...
ينتصب عمود حجري وسط الصالونات، يشكّل تتمة لأعمال مماثلة تستهلّ من الردهة الرئيسية، وتتواصل بأشكال فنيّة على الجدران. وإذ يعتبر ركيزةً أساسيّةً في البناء، يغلب عليه الطابع المعتّق، وقد وزّعت من خلاله خطوط خشبية تذكّر بالسقوف الخشبية القديمة. ولعلّ البارز أن الثريات التي تنير قسم الاستقبال هي خشبيّة، فيما تكثر صور العائلة، وتُبرز كل مجموعة منها مناسبةً معينة. وفي هذا الإطار، تقول المالكة: «لم أرغب في وضع لوحات على الجدران بل أردت أن أسلّط الضوء على محطّات من حياتنا من خلال مجموعة من الصور». ويتبع الحمام الروحية السائدة في ديكور هذا المنزل، فقد صمّم بإطار من «الأنتيك»، تجسّده ما يشبه عين ماء، تجاورها مرآتان صغيرتان مؤطرتان بالخشب المزخرف. ولعل اللافت هو حضور طاولة تتوزّع فوقها مستحضرات الاستحمام.

غرفتان للنوم
من خلال رواق طويل، يستوقفنا باب دوّن على زجاجة تعلوه عبارة Sleeping area تبدو كأنها دعوة إلى الهدوء.وتتقدّم غرفة نوم الابن هذه المساحة، علماً أن المالكة قد صمّمتها بعد أن أحضرت من منزل والديها، الغرفة التي ترعرعت فيها صغيرةً، وعمدت إلى ترميمها وطلائها باللونين البني والبيج، مع إضافة بعض الأكسسوارات الزرقاء. وللمالكين غرفتهما التي اختارا لها الطابع القديم، بمندرجات الأخضر الفاتح.

khawla1
Admin

عدد المساهمات : 1586
تاريخ التسجيل : 06/01/2009
العمر : 21

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى