منتديات كنوز
بسم البادي الرحمان الرحيم.هدا المنتدى يتضمن مواضيع عديدة في مختلف المجالات لتلبية حاجيات القارئ كل ما يخص حواء و ادم , الاسرة , مواضيع دينية , اشعار, فن و الادب .عالم الطفل,قصص و روايات.. لذا فنرجو منك اخي الزائر التفضل بالتسجيل فاراؤك و مساهماتك تهمنا

هل تعلم ان:فيكتور هيكو مات مسلما ?

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل تعلم ان:فيكتور هيكو مات مسلما ?

مُساهمة  leila.mer في الجمعة أبريل 10, 2009 7:21 am

  1. بسم الله الرحمان الرحيم
    الكثيرون منا يعرفون الكاتب الفرنسي الكبير فيكتور هيكو
    من خلال أعماله الرائعة مثل البؤساء وأحدب نوتردام
    وغيرها والتي شاهدناها في مسلسلات وأفلام تلفزيونية
    عربية وفرنسية...
    ولعل القليلين جدا منا من يعرفون أن هذا الرجل العظيم
    مات مسلما ...
    هذا ما سوف تكتشفونه عندما تقرؤون هذا الموضوع
    الذي نقلته عن الكاتبة وفاء الحمري






    فيكتور هيكو مات مسلما


    قام المركز الوطني للبحث العلمي-أكبر مؤسسة للبحث العلمي
    بفرنسا- بحذف جميع قصائد الشاعر فيكتور هوجو من موقعه
    الإلكتروني.

    مما يدعو للعجب -حسب مقال للكاتب السينغالي هان إبراهيم الأستاذ
    بالمعهد العالي للتسيير التابع لجامعة دكار السينغالية- أن يقدم المركز
    الفرنسي على هذا الفعل في الوقت الذي افتتح فيه الموقع الإلكتروني
    المذكور بمناسبة مرور قرنين على ميلاد أعظم وأروع شاعر عرفته
    فرنسا عبر العصور.

    أبو بكر هوجو أو فيكتورهوجو أبدع عدة قصائد إسلامية جميلة لم يكتب
    لها النشر في أي ديوان من دواوينه أو كتاب من كتبه المعروضة في
    المكتبات الفرنسية منذ قرن من الزمان ، والتي أهدى بعضا منها إلى
    الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام , وإلى صحابته الكرام رضي الله
    عنهم. وأضاف الكاتب السينغالي إبراهيم هان أن بعض القصائد التي
    نشرها المركز الفرنسي للبحث العلمي تعرضت للتحريف والتزوير في
    بعض الأبيات إذ حذفت منها مقاطع ووضعت أخرى مكانها سعيا وراء
    تشويه حقيقة إسلام فيكتور هوجو، ومن هذه الأبيات المنسوبة للشاعر
    ولم يكتبها هذان البيتان من قصيدته المهداة إلى الرسول صلى الله
    عليه وسلم:
    في بعض الأحيان كان يضع امرأة عارية
    وينظر إليها، ثم يتأمل العارية.

    وساق إبراهيم هان نماذج أخرى للاعتداءات الأدبية الخطيرة التي تعرض
    لها تراث أبي بكر هوجو شاعر فرنسا الكبير. ومن ثم طالب هذا الكاتب
    بحماية تراث الشاعر خاصة قصائده وأبياته الإسلامية التي لم تنشر أبدا،
    والتي أوصى الشاعر ذاته بإهدائها إلى المكتبة الوطنية الفرنسية بباريس.
    وقال الكاتب السينغالي "إن كل المخطوطات حول الإسلام التي كتبها هذا
    الشاعر ولم تنشر، ينبغي من الآن فصاعدا أن تعتبر بمثابة ملك في التراث
    العالمي لكل الإنسانية، وينبغي المحافظة عليها حتى يطلع عليها العالم كله
    وعلى إبداعاته كلها التي تعرضت للإقصاء والتكتم منذ أكثر من قرن من
    الزمان". وقال الكاتب إنه وجه رسائل إلى الأكاديمية الفرنسية حول صحة
    إسلامية الشاعر هوجو غير أن المسؤولين الفرنسيين فضلوا السكوت
    واجتناب الحديث عن هذا الأمر.

    أسلم فيكتور هوجو وشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا
    رسول الله يوم 6 شتنبر 1881 في منزله بباريس بحضور الشيخ
    إبراهيم من تلمسان الجزائرية. واتخذ فيكتور هوجو لنفسه اسما جديدا
    هو أبو بكر ومات إذن مسلما. ولكن الماسونيين الفرنسيين الذين كانوا
    يسيرون الجمهورية الثالثة نظموا له جنازة ماسونية ضخمة قرروا فيها
    محاولة إخفاء دينه الإسلامي. وحضر الجنازة أكثر من مليون شخص وهو
    رقم قياسي إلى يومنا هذا في فرنسا. فيكتور هوجو رغم موته ما زال
    يستقطب الزوار في قبره إذ يزوره 8 من 10 زوار للمتحف الفرنسي
    "البانتيون". الكنسية اعتبرته من جهتها رجلا مجنونا. فقد كتبت صحيفة
    لا كروا يوم 23 ماي 1885، أي بعد يومين على وفاة الشاعر أبو
    بكر هوجو، "إنه كان مجنونا طيلة ثلاثين سنة".

    ولد فيكتور هوجو يوم الجمعة 26 فبراير 1802 وأصيب بمرض الوفاة
    يوم 15 ماي وصعدت روحه إلى الرفيق الأعلى يوم الجمعة 22 ماي
    1885. اختار اسم أبو بكر تيمنا واقتداء بخليفة رسول الله صلى الله
    عليه وسلم أبي بكر الصديق، وقد كتب أبو بكر هوجو عن أبي بكر الصديق
    هذا المقطع في أكتوبر 1883 فقال :

    "لا أعرف اروع ولا أعظم في تاريخ الإنسانية من هذه الأقوال التي وجهها
    أبو بكر الصديق للمؤمنين: أيها المؤمنون، من كان يعبدا محمدا فن محمدا
    قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت".

    بالعودة إلى اأشعار فيكتور هوجو سوف نكتشف أنه كان مسلما قبل أن ينطق
    بالشهادتين وقد استلهم هوجو بعض السور والآيات القرآنية مثل سورة
    الزلزلة التي تبدو معانيها وتركيبتها واضحة في هذه القصيدة التي سماها آية
    من القرآن إذ يقول:

    سوف تزلزل الأرض زلزالا شديدا
    وسيقول الناس يومئذ مالها؟
    وسيخرج الناس من الظل ومن قلب الأرض أفواجا
    صفرا سيأتي الأموات ليروا أعمالهم
    ومن يعمل شرا في وزن النملة
    سوف يرونه ولن يكون الله معهم
    ومن يعمل خيرا في وزن ذبابة
    سوف يرونه ولن يؤثر الشيطان فيهم أبدا.

    وواضح أيضا إسلام هوجو في أشعاره حول الأنبياء والرسل الذين يجلهم
    جميعا ويحترمهم ويؤمن بهم، وهذا ما لا يفعله سوى المسلمون الذين
    يؤمنون بقوله تعالى "لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون".

    وإذا كان شاعر فرنسا العظيم قد اختار الإسلام عن طواعية واختيار
    ومحبة وتعلق، فإن على فرنسا أن تكشف عن تراث الشاعر كله
    خاصة آلاف الأبيات الجميلة عن الإسلام، وأن ترد الشاعر إلى إسلامه
    الذيى تعرض للاختطاف والإخفاء مدة طويلة من الزمن فالقرآن يقول
    (لا إكراه في الدين) والديمقراطية الفرنسية تعترف بحرية المعتقد
    وحرية الإيمان وتجعل الدولة الفرنسية راعية للمعتقدات ضامنة
    لحرياتها.

    حسن السرات
    كاتب مغربي
    مدير سابق لجريدة التجديد
avatar
leila.mer

عدد المساهمات : 190
تاريخ التسجيل : 25/02/2009
العمر : 23

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى