منتديات كنوز
بسم البادي الرحمان الرحيم.هدا المنتدى يتضمن مواضيع عديدة في مختلف المجالات لتلبية حاجيات القارئ كل ما يخص حواء و ادم , الاسرة , مواضيع دينية , اشعار, فن و الادب .عالم الطفل,قصص و روايات.. لذا فنرجو منك اخي الزائر التفضل بالتسجيل فاراؤك و مساهماتك تهمنا

مم تخاف المراه...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مم تخاف المراه...

مُساهمة  widadoss1 في الثلاثاء أبريل 14, 2009 5:27 am

تعيش المرأة القلق كمفردة لازمة في حياتها اليومية, وهي شابة يتآكلها القلق من الآتي, فهي تخاف ألا تجد عملاً, وإذا وجدته تخاف الفشل,

وإذا نجحت في العمل, تخشى العنوسة وإذا نجحت في الزواج, تخاف الفشل في تربية الابناء, وحين تنجح بالوصول بهم إلى بر الأمان, تخاف جحودهم, وإن اطمأنت إليهم تخاف غدر الزوج وخيانته, وتصبح الراحة النفسية والهدوء طيفاً بعيداً عنها, حتى باتت هي والقلق وجهين لعملة واحدة..‏

وأنت ممّ تقلقين, وما الذي يخيفيك?!‏

إيمان أحمد /مدرسة/ يخيفها اتساع الفجوة الفكرية بين الابناء والأهل تقول: عمري 34 عاماً وابنتي 12 عاماً وأشعر بفجوة عميقة تفصل بيننا, وأخاف أن يأتي يوم أشعر فيه بالعجز عن التواصل مع ابنائي لأنهم يعرفون أكثر مما ينبغي, أو أنني أعرف أقل.‏

وأيضاً يشكل التناقض والازدواجية التي يتعرض لها الابناء بين البيت من طرف والمجتمع والمدرسة من طرف آخر, أحد الهواجس التي تسيطر على تفكيري فهذا التناقض مصدر خطر على الابناء والخوف من أن يضطرب تفكيرهم, ويتحولوا إلى شخصيات مشوشة بلا هوية أو انتماء.‏

وترى كوكب يزبك /ربة منزل/ أن الخوف من جحود الابناء هو أحد أكبر المخاوف التي تشعر بها المرأة.‏

وتقول إن تغير طبيعة الأسرة ليس السبب المباشر وراء هذا الخوف, بل تخلخل الترابط الأسري الذي بدأ عند اتخاذ المرأة قرارها بالتنازل عن جانب من أدوارها التقليدية داخل الأسرة.‏

وبما أن التواصل والترابط يبدأان بمشاعر العرفان والتقدير للدور الذي تلعبه الأم, وسماحها للآخرين بتولي جزء من هذا الدور يقلل الرصيد المتراكم من المشاعر والعرفان في نفوس ابنائها.‏

وتتجاوز مها ابراهيم /ربة منزل/ هذه المخاوف وتمر عليها مرور الكرام, فغيرتها على زوجها تمنعها من الانشغال بما يسبب أي قلق آخر تقول:‏

لا أخشى خيانته لي, بل أخشى صنارة الصيد التي تحملها نساء هذه الأيام بمهارة يصعب على الرجل أحياناً الافلات من طعمها, وأنا لم أفقد الثقة به, ولكن من لا يحذر لا يسلم.‏

أما المهندسة غادة الأسعد فيأتي خوفها من العجز عن التنظيم بين العمل والبيت.. تقول:‏

حين يعمل الإنسان بإخلاص, ويعطي العمل الوقت والجهد المطلوبين, يضطر أحياناً إلى التقصير في مجالات حياتية أخرى, وهو ما يولد لدي الشعور بالقلق خشية ألا أتمكن من الايفاء بمتطلبات البيت والوظيفة على النحو الأمثل.‏

وأنا لأحقق هذه المعادلة فإنني أركض وأرهق نفسي وجسدي وأحس أحياناً أنني ألهث خلف غاية يصعب إدراكها.‏

وتنظر زينات الحسين إلى العولمة على أنها أكبر المخاوف التي تسيطر عليها حالياً, باعتبارها امرأة عاملة, حيث بدأت تستشعر الخوف بشأن عدم قدرتها على الوفاء بمتطلبات سوق العمل, داخل إطار العولمة, فهي تحتاج إلى متابعة التأهيل دائماً.‏

تقول: لقد وضعت هذه التطورات مخاوف مثل احتمال الحرمان من فرصة العمل, بسبب ما يتطلبه العمل المستقبلي من مهارات وامكانات متطورة قد لا تساعد الظروف أو البيئة على اكتسابها, وحتى إذا تخلصت من هذا الخوف فأنا دائماً يسيطر علي هاجس الفشل في العمل, واحتمال أن أجد نفسي مضطرة للتوقف عند حد معين.‏

أما الدكتورة صفاء درويش, فهي تتخوف من أن تواصل المرأة توريط نفسها في تحمل مزيد من المسؤوليات والاعباء في ظل اندفاعها غير الواعي أحياناً, وراء شعارات براقة تغريها بتحمل المزيد, بدعوى اثبات الوجود والكفاءة وتقول:هذه ليست دعوة لعودة المرأة إلى البيت, لكنها دعوة للتريث قبل الخروج إلى العمل, وأخذ فرصة للتفكير, فما يحدث الآن هو استنزاف للمرأة العاملة, بين ساعات الدوام, وساعات تدريس الابناء, وأعمال المنزل.‏

وإذا فكرت بالشكوى, واجهها الرجل بنظرة استخفاف أو شماتة مستترة تقول: (ألم تكن تلك رغبتك? وخوفي الحقيقي هو أن يأتي يوم تجد فيه المرأة نفسها مسؤولة عن عملها وبيتها وأولادها, ربما مادياً ومعنوياً في مقابل تقلص دور الزوج.‏

هذه هي المرأة في هذا الزمان, تخاف العنوسة, تخاف الزواج.. تخاف الشيخوخة.. تخاف العولمة.. وربما تخاف نفسها!!‏


قراته واعجبني واحببت ان تشاركوني قراءته

widadoss1

عدد المساهمات : 278
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى