منتديات كنوز
بسم البادي الرحمان الرحيم.هدا المنتدى يتضمن مواضيع عديدة في مختلف المجالات لتلبية حاجيات القارئ كل ما يخص حواء و ادم , الاسرة , مواضيع دينية , اشعار, فن و الادب .عالم الطفل,قصص و روايات.. لذا فنرجو منك اخي الزائر التفضل بالتسجيل فاراؤك و مساهماتك تهمنا

الأسئلة الشائعة حول الإحتباس الحراري/2/

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأسئلة الشائعة حول الإحتباس الحراري/2/

مُساهمة  Admin في الأربعاء مارس 04, 2009 2:36 pm



الكائنات الحية

الطيور

وحول الأخطار الحقيقية التي تتعرض لها الطيور نتيجة التغيرات المناخية، أكدت دراسة عالمية أن تغير المناخ يزيد إلى حد كبير حجم المخاطر التي تواجهها الطيور في أرجاء العالم المختلفة ويهدد بانقراضها.و حذرت مؤسسة "القائمة الحمراء للطيور لعام 2008″ من أن حالات الجفاف التي تتعرض لها بعض المناطق على المدى البعيد وظروف الطقس القاسية جدا تفرض المزيد من الضغط على المواطن الرئيسية للطيور في العالم.

وشملت القائمة التي أوردتها الدراسة التخمينية 1226 نوعاً من الطيور المهددة بالانقراض، وهذا ما يشكل ثمن عدد الطيور الموجودة في الطبيعة، والقائمة المذكورة، التي تتم مراجعتها كل أربعة أعوام، هي من إعداد مؤسسة "بيردلايف إنترناشيونال" الخيرية المعنية بالانخفاض على حياة الطيور. ولهذه الكائنات أثر كارثي على بيئة الطيور، فمثلا تقوم حيوانات الماعز والحمير بتغيير التركيبة التي تنظم علاقة طائر الفلوريانا المحاكي مع بيئتها.

وأشار الدكتور ستيوارت بوتشارت منسق قسم المؤشرات والبحوث في مؤسسة "بيردلايف إنترناشيونال"، إلى أنه من الصعب جداً أن نعزو بدقة بعض التبدلات الخاصة لدى طيور بعينها إلى تبدل المناخ، إلا أن هناك مجموعة كاملة من أنواع الطيور تصبح بوضوح مهددة نتيجة ظروف الطقس القاسية جداً والجفاف، ففي "القائمة الحمراء" التي تمت مراجعتها مؤخراً، نرى أنه قد أُضيفت إليها ثمانية أنواع من الطيور تحت باب "مهددة بشكل قاتل وخطير".

الأسماك

وفي كارثة جديدة من كوارث الاحتباس الحراري، التي تخطت حواجز المياه وداهمت ما بها من مخلوقات، أكد باحثون استراليون أن التغير المناخي يضعف حاسة السمع لدى الأسماك بما يجعل من الصعب عليها العثور على مأوى لها. وتعني زيادة نسبة الكربون في الجو انخفاض نسبة الكالسيوم في المياه ومن ثم تضعف حاسة السمع عند الأسماك التي تعتمد على السمع بقدر اعتمادها على البصر للبحث عن مأوى لها.

وتقول مونيكا جاجليانو ومارشيال دبزينسكي من جامعة جيمس كوك: "إن الأسماك الاستوائية في منطقة جريت بارير ريف التي تقع قبالة الساحل الشرقي لأستراليا تنمو بآذان غير متماثلة، وأن زيادة نسبة الحموضة تقلل من مادة كربونات الكالسيوم التي تحتاجها الأسماك كي تنمو لها عظام صحية ومنها عظام الأذن، وتجعل مستويات الأحماض المرتفعة من الصعب على الأسماك أن تمتص مادة الكالسيوم".

وقال دبزينسكي لإذاعة "إيه.بي.سي" : "إذا تعرضت حاسة السمع لدي الأسماك للخطر بسبب أنها غير متناسقة .. فإن ذلك سيؤثر على قدرتها على العودة إلى الشعاب المرجانية ومن ثم تضل طريقها في المحيط الواسع".

من جهة أخرى، أكد أحدث تقرير لوزراء البيئة لمجموعة الثمانية أن الاحتباس الحراري أصبح يقضي يومياً علي حياة 150 نوعاً من الحيوانات والنباتات مما يهدد باختفاء قاعدة التنوع البيولوجي بسرعة هائلة وهو ما يعد تهديداً خطيراً للبيئة. وأوضح التقرير أن التأثيرات الأخري للاحتباس الحراري تؤدي إلي نقص المياه والغذاء وانتشار الفيضانات وبعض الأمراض كالملاريا.


الصحة

لقد أثّر المناخ والطّقس على صحّة الناس منذ ان كان قدامى البشر يرتعشون من البرد او يكتوون من حرارة الشمس او يجوعون لأن النباتات المثمرة كانت نادرة.

ويقول الدكتور هوارد فرامكن وزملاء له في مقال بعنوان "التغيير المناخي: رد مؤسسات الصحة العامة" الذي نشرته في الشهر الماضي دورية "المجلة الأميركية للصحة العامة" ان "إصابات ونزوحا ووفيات تنتج عن الفياضانات والأعاصير والزوابع وحرائق الغابات. ويشار الى أن فرمكن يدير شؤون المركز القومي للصحة البيئية وهو جزء من الوكالة الأميركية للمواد السامة وسجّل الأمراض.

وقال فرمكن وزملاؤه في المقال: "هناك فئة كاملة من الأمراض - الأمراض الإستوائية - التي سميت نسبة لمناخ معيّن؛ كما أن المناخ والطقس يؤثران على انتشار ومخاطر الكثير من الأمراض التي تسببها الحشرات مثل الملاريا وحمى الوادي المتصدّع، والطاعون وحمى الضنك. كما أن الطقس يؤثر على أخطار الأمراض التي تنتقل عدواها بواسطة الأغذية والمياه وأمراض معدية مثل حمى إيبولا النزفية وفيروس غرب النيل والهانتافيروس."

ومن الأمثلة الأخيرة على الآثار الصحية المتصلة بالمناخ ارتفاع الحرارة غير الطبيعي في أوروبا في صيف 2003 وهي ظاهرة أدت الى وفاة 35 الف شخص زيادة عن العدد في نفس الفترة في السنوات السابقة؛ ووفاة ما يزيد على 3.3 مليون إنسان في 2002 نتيجة للإسهال والملاريا وسوء التغذية على نطاق عالمي؛ وتسجيل 55 الف حالة عدوى بسبب فيروس الضنك الذي يتناقله البعوض خلال الاشهر الأربعة الماضية في البرازيل مع وقوع حوالي 70 حالة وفاة في ريو دي جينيرو.

ويقول الدكتور جوناثان باتز الأستاذ في دائرة علوم صحة السكان بجامعة وسكونسن-ماديسون: "إني أعتبر التغيير المناخي أحد أخطر التحديات الصحية لأنه كشريحة تقطع ممرات عديدة تؤثر على صحتنا."

وقال باتز وهو أحد الصائغين الرئيسيين لتقارير اللجنة المؤلفة من عدد من الدوائر الحكومية والتابعة للأمم المتحدة ان التغيير المناخي يؤثر على عدد من الأمراض المعدية كثير منها ينتقل بواسطة الحشرات.

وأضاف باتز في معرض توضيحه لهذه الظاهرة: "هنالك تغيير طفيف جدا في الحرارة يمكن أن يؤثر على دورة انتقال وفترة نمو الطفيليات داخل هذه الحشرات ذات الدم البارد وهو السبب في أن ارتفاع الحرارة بواقع درجة او درجتين، وحتى نصف درجة، يمكن أن يكون له تأثير هائل على انتقال عدوى الملاريا، ذلك لأن الحرارة يمكن أن تؤثر على معدلات اللسع، وهناك عوامل تكاثر حينما يتعامل المرء مع نظام بيولوجي مثل الأمراض التي تنتقل عدواها بواسطة البعوض."


تعريف الإحتباس الحراري

NOAA Photo Libraryالاحتباس الحراري هو ظاهرة ارتفاع درجة الحرارة في بيئة ما نتيجة تغيير في سيلان الطاقة الحرارية من البيئة و إليها. وعادة ما يطلق هذا الإسم على ظاهرة ارتفاع درجات حرارة الأرض عن معدلها الطبيعي. و قد ازداد المعدل العالمي لدرجة حرارة الهواء عند سطح الأرض ب0.74 ± 0.18 °C خلال المائة عام المنتهية سنة 2005 . وحسب اللجنة الدولية لتغير المناخ(IPCC) فان "أغلب الزيادة الملحوظة في معدل درجة الحرارة العالمية منذ منتصف القرن العشرين تبدو بشكل كبير نتيجة لزيادة غازات الاحتباس الحراري(غازات البيت الزجاجي) التي تبعثها النشاطات التي يقوم بها البشر.

يتفق العلماء المؤيدون لهذه الظاهرة على ضرورة العمل للحد من ارتفاع درجات الحرارة قبل فوات الأوان وذلك من خلال معالجة الأسباب المؤدية للارتفاع واتخاذ الاجراءات الرسمية في شأنها على مستوى العالم بأكمله، لأن مزيدًا من الغازات المسببة للاحتباس الحراري على مستوى العالم يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة.

ولنبين أهمية المناخ وتأرجحه أنه قد أصبح ظاهرة بيئية محيرة. فلما إنخفضت درجة الحرارة نصف درجة مئوية عن معدلها لمدة قرنين منذ عام 1570 م مرت أوروبا بعصر جليدي جعل الفلاحين يهجون من أراضيهم ويعانون من المجاعة لقلة المحاصيل. وطالت فوق الأرض فترات الصقيع. والعكس لو زادت درجة الحرارة زيادة طفيفة عن متوسطها تجعل الدفء يطول وفترات الصقيع والبرد تقل مما يجعل النباتات تنمو والمحاصيل تتضاعف والحشرات المعمرة تسعي وتنتشر. وهذه المعادلة المناخية نجدها تعتمد علي إرتفاع أو إنخفاض متوسط الحرارة فوق كوكبنا.

ولاحظ العلماء أن إرتفاع درجة الحرارة الصغرى ليلا سببها كثافة الغيوم بالسماء لأنها تحتفظ تحتها بالحرارة المنبعثة من سطح الأرض ولا تسربها للأجواء العليا أو الفضاء. وهذا مايطلق عليه ظاهرة الاحتباس الحراري أو مايقال بالدفيئة للأرض أو ظاهرة البيوت الزجاجبة. مما يجعل حرارة النهار أبرد. لأن هذه السحب تعكس ضوء الشمس بكميات كبيرة ولاتجعله ينفذ منها للأرض كأنها حجب للشمس أو ستر لحرارتها. وفي الأيام المطيرة نجد أن التربة تزداد رطوبة. ورغم كثرة الغيوم وكثافتها بالسماء إلا أن درجة الحرارة لاترتفع لأن طاقة أشعة الشمس تستنفد في عملية التبخير والتجفيف للتربة.

ودرجة حرارة الأرض تعتمد علي طبيعتها وخصائص سطحها سواء لوجود الجليد في القطبين أو فوق قمم الجبال أو الرطوبة بالتربة والمياه بالمحيطات التي لولاها لأرتفعت حرارة الأرض. لأن المياه تمتص معظم حرارة الشمس الواقعة علي الأرض. وإلا أصبحت اليابسة فوقها جحيما لايطاق مما يهلك الحرث والنسل. كما أن الرياح والعواصف في مساراتها تؤثر علي المناخ الإقليمي أو العالمي من خلال المطبات والمنخفضات الجوية. لهذا نجد أن المناخ العالمي يعتمد علي منظومة معقدة من الآليات والعوامل والمتغيرات في الجو المحيط أو فوق سطح الأرض
.

Admin
Admin

عدد المساهمات : 1231
تاريخ التسجيل : 18/12/2008
العمر : 25

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://konouzmk.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأسئلة الشائعة حول الإحتباس الحراري/2/

مُساهمة  khawla1 في الثلاثاء مارس 10, 2009 12:20 pm


khawla1
Admin

عدد المساهمات : 1586
تاريخ التسجيل : 06/01/2009
العمر : 22

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى